Deprecated: Function eregi() is deprecated in /home/manews/public_html/global.php on line 252

Deprecated: Function eregi() is deprecated in /home/manews/public_html/index.php on line 272

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/manews/public_html/index.php on line 369
النظام المصري... يبرئ نفسه!
الاربعاء 12 ديسمبر 2018 - 10:41
بالأسماء.. إصابة 10 أشخاص نتيجة نشوب حريق بأحد مصانع الألومنيوم بميت غمر
اختيار هشام صبرى منسقا عاما لرابطة " الشباب قادمون" بالسنبلاوين
الصندوق الإجتماعى يمنح الدقهلية 5 مليون جنيه لتمويل مشروع رصف طرق 3 قرى بالمحافظة
د. حازم عيسوى يكتب.. هل تظل الدولة في مواجهة المجتمع المدني؟
صور.. إحباط مفعول عبوة بدائية الصنع بجوار محل ملابس بمنطقة ميت حدر بالمنصورة
حبس 3 مسجلين خطر 4 أيام ضبط بحوزتهم على 50 لفافة بانجو وسلاح آلي وقنبلة غاز بالمنصورة
القضاء الإدارى يؤجل قضية إزالة «كوبري العجايبة» لـ 6 يناير القادم
الشوادفي يشيد بجهود شركة مياه الشرب والصرف الصحي خلال الشهر الماضي
إيقاف المدير الفنى لكهرباء طلخا مباراتين وتغريمه 250 جنيه
العثور علي 4 جثث لغرقي المركب "بدر الاسلام"
تنفيذ مشروع الأسبوع البيئي بقرية السماحية ببلقاس
أسرة "عوض" بلا عائل بعد غرق ابنهم بمركب "بدر الاسلام"
تجمهر أهالي المطرية أمام قسم الشرطة إحتجاجا على غرق مركب"بدر الاسلام"
شباب أجا يفقد خدمات محمد صلاح 3 أسابيع للإصابة
حجازى: 3 قوافل طبية بجمصه استفاد منهم 2938 حالة

تقارير صحفية


النظام المصري... يبرئ نفسه!

نسرين السعيد | 11/29/2014 | عدد القراء: 4836
بعض ذوي الضحايا الذين سقطوا خلال ثورة 25 يحتجون بعد سماع حكم براءة مبارك

بعض ذوي الضحايا الذين سقطوا خلال ثورة 25 يحتجون بعد سماع حكم براءة مبارك


أغلق القضاء المصري ملف محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك بتبرئته من التهم الأساسية الموجهة إليه. وأسباب التبرئة متعددة الجوانب، كما يقول راينر زوليش في تعليقه.

لأكثر من ثلاثين عاما فاز حسني مبارك في انتخابات صورية. ولأكثر من ثلاثين عاما دعم الجيش المصري صاحب النفوذ القوي في البلاد نظام مبارك، الذي خرج من بين صفوفه رئيسا، ليحافظ على سلطته وبالتالي لتبقى أكبر دولة عربية وأعقدها حكما في وضع سياسي مستقر، "ظاهريا" على الأقل.

ولكن، وبعد أن هزمت موجة "الربيع العربي" أركان نظام مبارك، اضطر الجيش إلى سحب الولاء من صاحب الحظوة لديه والذي أصبح في غضون ذلك من المغضوب عليهم، ليضع الجيش نفسه في مقدمة حركة تغيير، لم تشكل منعطفا حقيقيا في البلاد. نفس الشيء حدث لاحقا مرة أخرى، عندما أُسقط الرئيس محمد مرسي، إذ أمّن جنرالات الجيش سلطتهم السياسية وحافظوا على مصالحهم الاقتصادية.

كبش فداء متواضع

شكل مبارك آنذاك "كبش فداء" متواضع بالنسبة للجيش، فقد تم تركيز غضب الشعب عليه كي يتم حماية سلطة الجماعات الحاكمة من الجيش ومن بعض العائلات المتنفذة اقتصاديا. فنظام مبارك بات مكروها لدى شرائح واسعة من المصريين. نظام مبارك رد بكل قساوة وتعسف وترهيب ممنهج على مطالب واحتجاجات المواطنين ضد الفساد المنتشر في البلاد وضد الظلم. فيما كان النظام يتمتع بكل أشكال الدعم الرسمي من قبل السياسيين الغربيين، بل أكثر من ذلك، فالغرب كان يعتبر نظام مبارك الشريك الضامن للاستقرار في المنطقة.

والآن؟ الحكم على مبارك بالبراءة! رغم أن الديكتاتور السابق يتحمل مسؤولية مقتل حوالي 800 شخص، وفق وجهة نظر المعارضين له. 800 شخص لقوا حتفهم بكل بشاعة في الأسابيع الأخيرة من حكم مبارك. ويبدو أن ذوي القتلى لن ينالوا العدالة المنشودة. ولا يتوقع أن تنصفهم العدالة بشيء بعد اليوم، لا في الظروف الحالية ولا تحت وصاية النظام الحالي.

لا مصلحة لأحد في التعامل مع الماضي

النظام الحالي في مصر يغلق ملفات مرحلة نظام مبارك وينهي هذه القضية وإلى الأبد. فلا أحد من القوى الحاكمة حاليا له مصلحة فعلا في استمرار التعاطي مع هذه الملفات. فالقوى الحاكمة اليوم في مصر هي نفسها التي دعمت نظام مبارك لعقود طويلة.

وفي الحقيقة فإن محاولة النظام الحالي حماية رموز النظام السابق من صدور أحكام قاسية بحقهم، لا تشكل سوى محاولة رمزية لتبرئة نفسه. فقائد النظام الحالي، عبدالفتاح السيسي، جاء إلى السلطة، مثل مبارك، من صفوف الجيش، كما فاز بمنصب الرئاسة في انتخابات مثيرة للاستغراب، كما كان الحال في عهد مبارك. وليس ذلك فحسب، بل أن السيسي وفي خضم مكافحة الإرهاب مارس العنف والاضطهاد، وبذلك يواصل السير على نهج النظام السابق. فاستنادا إلى معطيات منظمة "هيومن رايتس ووتش" وغيرها من المصادر الموثوقة، فإن عدد الذين قتلوا في عهد السيسي نتيجة لعنف الدولة لحد الآن يفوق عدد القتلى في عهد مبارك الذي استمر عقودا طويلة. ولا يتوقع أن يمثل مسؤول عن قتل هؤلاء يوما ما أمام القضاء لمحاسبته. مصر لا تزال بعيدة عن أن تكون دولة قانون.

المصدر: DW

التعليقات


    منصورة سيتي

    لا يوجد تعليقات لهذا الملف، اكتب تعليقك الآن.



CAPATCHA